شاطر
اذهب الى الأسفل
????
زائر

إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل

في الثلاثاء مايو 25, 2010 4:15 pm
[tr][td class=hr colspan="2"]
[/td][/tr][tr][td colspan="2"]


إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل

الحمد لله الذي من علينا بالهدى وجعلنا من أمة خير الأنام، عندما يقرأ المسلم قوله تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" يأخذه العجب من مسلك كثير من البشر الذين لم يرتفعوا إلى هذا التكريم والتفضيل، وإنما تصرفوا بمستويات دنيا حقيرة منحطة لا ترفعهم إلى درجة الأنعام بل تجعلهم أدنى منها وأضل.
عجيب أمر هذا الإنسان الذي ارتقى في مدارج العلو المعرفي بينما يهبط في مجال الأخلاق دركات ودركات، والأغرب من ذلك عندما تجد من تهبط به أخلاقه إلى درجة الحيوان أو البهيم، أنه لا يستتر بذلك بل يعلنه من غير حرج وكأنه لا يفعل إلا أمرا معتادا مألوفا، لقد غدت المرأة في الغرب سلعة وأي سلعة يتاجر بعرضها وعفافها لا من طبقة السوقة والفئات أو الشرائح الدنيا، بل من الطبقات العليا في السلم الاجتماعي، ثم يكون هذا الأمر معلنا بكل وسائل الإعلان من غير حياء، وهذه هي الحرية والاستقلالية التي يراها الغرب، وهي التي تقوم منظماتهم ودعاتهم بكل الوسائل والسبل في محاولة جر المرأة المسلمة لسلوك السبيل نفسه.
منذ فترة ليست بالبعيدة عقب فوز ساركوزي برئاسة جمهورية فرنسا ظهر أنه له عشيقة (والعشيقة من تعاشر معشوقها معاشرة الأزواج وهي ليست له بزوجه) وصار هذا أمرا معلنا لا يستحي هو منه ولا تستحي منه معشوقته، وصارا يظهران في المجتمعات بذلك، بل بلغ الأمر أن ساركوزي كان يصطحب عشيقته معه في زياراته للبلدان ويقابله الرؤساء الآخرون هو وعشيقته مقابلة رسمية، ويتمتعان بما تكفله لهما تلك البروتوكلات مع علم الجميع أنها ليست زوجته.
والحقيقة أن هذه المسائل كثيرة ومنتشرة في الغرب بطريقة واسعة جدا، لكننا لا نريد أن نتحدث إلا على ما هو منشور ويعترف به أهله من غير مواربة، فمنذ أيام قليلة عقب اختيار المرشح الجمهوري لرئاسة أمريكا نائبة له، تبين أن لهذه النائبة بنتا وهي حامل من صديقها (من غير زواج طبعا) ورغم إعلان هذا فلم يؤثر ذلك شعبية تلك المرأة، بل قبل الشعب هذا الأمر من غير ما يظهر منه نفور أو اعتراض عليه، والشيء الغريب أن هذا المرأة التي لم تخجل مما فعلت ابنتها تقول: إن ذهاب القوات الأمريكية للعراق وقتال أهلها كان بتكليف من الرب، وبعد ذلك بقليل تفاجئنا الأخبار بأن وزيرة العدل الفرنسية (وهي لم تتزوج ) حامل أيضا وعندما يسألها الصحفيون عمن يكون أب هذا الحمل فتقول بكل صفاقة وبرود وانعدام للحياء: عندما يتأكد أمر الحمل فإنها ستقول كل شيء، وهناك تكهنات عن أب هذا الحمل فمنهم من يقول إنه ساركوزي حيث كانت هذه المرأة عشيقة له ذات يوم ومنهم من يقول إنه رئيس وزراء أسبانيا السابق التي كانت أيضا عشيقة له ذات يوم.
فسبحان الله المرأة هناك تتقلب في أحضان الرجال تنتقل من حضن رجل إلى حضن رجل آخر، وهم جميعا من علية القوم، وهذا فيه من الدناءة واستعباد الشهوة لطالبها ما فيه، وهم مع ذلك لا يكفون ليل نهار عن الحديث عن تحرير المرأة المسلمة ويعقدون المؤتمرات من أجل ذلك وينفقون الأموال الكثيرة، وذلك كله من أجل أن تتحول نساءنا فتكون مثل وزيرة العدل الفرنسية أو مثل ابنة المرشحة لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة.
فاللهم لك الحمد على أنك حميتنا بالإسلام وهديتنا له وعصمت به رجالنا ونساءنا، اللهم احفظنا واصرف عنا كيد الكفار ومن يواليهم من الفجار


ومن راى
كلام هذا يضعني في غير موضعي فما كان التلميذ يوما ليفيد أستاذه وإنما العكس دائما ما يحصل.
وثالثا :بالنسبة للموضوع فما بجعبتي وَشَلٌ في بحر علمكم ووالله إني بعد كلامك هذا لأستحي من الكتابة ولقد ندمت علي كلمتي التي قلتها وأحس بالضآلة أمامكم فأرجو أن تسامحني علي هذه الكلمة وأقول والله المستعان ومن بغيره استعان لا يعان " بالنسبة للمرأة لم يجد أعداء الإسلام ثغرة ينفذون بها لتدمير الإسلام أسهل من هذه الثغرة فأثاروا لها قضية وأنها تعيش في سجن في الإسلام والنفس بطبيعة الحال تحب التحرر والشيطان وأعوانه يذكون هذه النار ويريدون المرأة في بلادنا أن تحذو حذو بنات أوروبا ، أين المتبجحون بحرية المرأة منذ سنوات ليست بالبعيدة حينما كانوا يبيعونها كالرقيق وحينما كانت تقتل مع زوجها إن مات قبلها ولم يكن لها أي حق في التملك بل كانوا يعتبرونها نجسا ولا يقربونها وحينما لم يجعلوا لها حق الطلاق والخلع مهما بلغ الشقاق بين الزوجين وأين هم حينما كانوا ينكرون عليها حق التعلم حتي قريبا في العصور الحديثة حتي نهاية القرن التاسع عشر - بل من وجهة نظري الخاصة أنهم ما أرادوا تعليم المرأة إلا لتكون هذه حجة لتعليم المرأة عندنا - وهم لما عجزوا عن الانتصار بالحديد والنار سلكوا كل السبل لكيفية الغزو السلمي وإن كان بعيد المدي فأخذوا يخططون ويعقدون المؤتمرات لغزو الإسلام عن طريق المرأة المسلمة وهذه بعض مقالاتهم
يقول بوله الماسوني" تأكدوا تماما أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشي في صفوفنا "
يقول غلاستون المتعصب الإنجليزي " لا يستقيم حال الشرق مالم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن "
ويقول أحد المبشرين " بما أن الأثـر الـذي تحدثه الأم في أطفالها - ذكـورا وإناثا - حتـى سـن العاشرة من عمرهم بالغ الأهمية، وبما أن النساء هن العنصر المحافظ في الدفاع عن العقيدة، فإننا نعتقد أن الهيئـات التبشيرية يجب أن تؤكـد جانب العمل بين النساء المسلمات على أنه وسيلة مهمـة في التعجيل بتنصير البلاد الإسلامية"
هذه بعض كلماتهم وكل ما ذكره شيخنا الفاضل ما هم إلا جنود ينفذون أوامر قادتهم ويريدون المرأة عندنا أن تكون مثلهم وأعداء المرأة ليسوا أعداءً لها وحدها بل أعداء الإنسانية جميعا
ومع ذلك هم يشكون مرارة ما ذاقوه وليس معني ذلك بهذه البجاحة وقلة الحياء أنهم سعداء كلا والله فعقلائهم تمني أن يعيش في بلاد الإسلام تحت مظلة الإسلام
تقول الكاتبة الأمريكية هيليسان ستانسبري " إن المجتمع العربي كامل وسليم ، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الفتاة والشاب في حدود المعقول ، فعندكم أخلاق موروثة تحتم تقييد المرأة ، وتحتم احترام الأم والأب ، وتحتم أكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوربا وأمريكا " ثم تقول " امنعوا الاختلاط ، وقيدوا حرية الفتاة ، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوربا وأمريكا ، لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعا معقدا مليئا بكل صور الإباحية والخلاعة وإن ضحايا الإختلاط والحرية يملئون السجون والأرصفة والبارات والبيوت السرية ، إن الحرية التي أعطيناها لفتياتنا وأبنائنا الصغار قد جعلت منهم عصابات أحداث وعصابات للمخدرات والرقيق " هذا هو كلامها فهل يعي بناتنا ومن قبلهم أولياء أمورهم هذه الأمور قبل أن يقع المحذور
وأختم كلمتي بحديث رواه البخاري ومسلم عن المغيرة قال : قال سعد بن عبادة : لو رأيتُ رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أتعجبون من غيرة سعد ؟ لأنَا أغير منه والله أغير مني .
فإلي كل غيور أهدي هذا الحديث
أسأل الله أن يهدي شباب وفتيات الأمة


[/td][/tr]
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى